مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢302
مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي
والفتح بعيد عنهما، والمجرى اسم لحركة الروي كما سبق. وشرح معناه بتمامه هذا هو من لفظهم كما ترى).
(2)
وثالثها الإقواء بكسر الهمزة وسكون القاف فواو قبل الألف. وهو عندهم اختلاف المجرى - وهو حركة الروي - بحركة تقاربها في الثقل كسر) وضم. وهو والذي بعده عيب فاحش؛ فلا (3) ينبغي للمحدثين استعماله ـ وإن وَرَدَ عن العرب مثاله - لأن المجرى ينبغي أن لا) يقترن في جميع قوافي أبيات القصيدة إلا بما يُمائِلُه ()، إن ضمةً فضمةٌ أو كسرةً فكسرة أو فتحة ففتحة. فإن قُرنت بما يقاربها (6) في الثقل كالضمة بالكسرة أو العكس شمي ذلك إقواء، مِنْ أَقْوَى الْحَبْلُ»، إذا تَجانَبَتْ وتَباعَدَتْ قوةٌ مِنْ قُوَاه [أي طاقة من طاقاته] (7). وقيل: من «أَقْوَى الرَّبْعُ»، إذا خلا سكانه. سُمي هذا العيب به الروي الثاني جانبت وباعدت حركة الروي الأول، أو (8) لأن الروي الثاني خلا من حركة الروي الأول.
من
فمثال (9) تخالفهما بالانتقال من الكسرة إلى الضمة)، قوله (1):
(1) العمري: 136.
(2) فيهما: «لكسر»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (3) فيهما: «لا»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (4) العمري: 137؛ فقد سقطت منه «لا»، وصواب المؤلف إثباته. (5) فيهما: «يماثلها»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (1) فيهما: «يقارنها»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (7) سقط منهما ما بين المعقوفين وصواب مخطوط الشارح إثباته. (8) فيهما: «ولأن»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (9) في أ: «فمثالهما»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ، وهو ما في ب. (10) فيهما: «من الكسرة لضمة»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.
(11) حسان 214 215
لأن
حركة