مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٣٢

32

وسواهم

مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي

عامة؛ إذ قد استوعبوا منها ما لم يستوعبه غيرهم، فضلا عن أن المؤلف والشارح كليهما دوّاران على الدماميني خاصة خاصة.

فُرُوعُ عَمَلِي بِتَحْقِيقِ الْمَخْطُوطِ

وقد جريتُ في حَوْسَبَةٍ مخطوط المؤلف على إثبات ما في نسخة الأساس «أ»، ما دام مقبولا مفهوما ولم أعبأ بمخالفته ما في نسخة الفرع «ب»، إلا أن

أن

يتبين لي خطؤه - وقد كثرت الأخطاء، واختلفت - فأصوبه بما فيها، من غير أنبه لا على تلك المخالفات ولا على هذه التصويبات إذا كانت بديهية، لكيلا يتلهى بها القارئ فأما إذا كان فيها نَظَرُ، وارد فإنني أنبه عليها. وكثيرا ما وقع في النسختين جميعا الخطأ، فأصوّبه بمقتضى نظام اللغة أو علم العروض أو دلالة السياق أو شهادة المصادر، وأنبه عليه في حاشيته.

وصوبت أخطاء النَّقْل عن نسخة مخطوط الشارح وأكملت سقطه ونبهت في حاشيته على أنه صواب المخطوط أي مقتضى تدقيق النقل عنه. وإن تبين لي خطأ نسخة الشارح أو سقطها هي أثبت ما في نسختي مخطوط المؤلف. وإن أنكرت ما فيهما جميعا تركتُه إذا اتفق بينهما، وإذا اختلف تركتُ ما في نسخة مخطوط الشارح، ونَبَّهتُ في حاشيته على ما أراه فيه.

ونبهت بالخطوط المائلة المرقمة، على نهاية كل صفحة من نسخة الأساس. «أ». وراعيت الطريقة الإملائية الحديثة المشتركة، فغيرتُ إليها ما خالفها، ولم أعبأ بالتنبيه على ذلك خشية التطويل وإلهاء، القارئ، كما في الإثبات [«أحد»، و «ألف»، بعد الاطراح [«احد»، والف»]- والهَمْز [«جزء»، و «دائرة»]، بعد التخفيف [«جزو»، و «دايرة»]- وإخلاص الألف «رضا»، و «شذا»، بعد شبه اليائية [«رضى»، و «شذى»]- والتَّوْفِيَة [«المصنف»، و «رحمه الله»، و «حينئذ»،

و «إلى آخره»، بعد الاختصار [«المص»، و «رح»، و «ح»، و «إلخ»].