مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٥١(مُقَدِّمَةُ الْمُؤْلُفِ)
51
ثُمَّ الصَّلَاةُ وَمَوْفُورُ السَّلَامِ عَلَى النَّـ نبِيِّ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ الذَّرَا النُّبُلِ
«الصلاة» لغة من الله رحمة ومن الملائكة، استغفار، ومن الناس دعاء بالرحمة على ما قيل و «السلام» التحية. و «الموفور» بالفاء والراء، المُكثّر؛ يقال: وَفَرَ له من الشيء، وَفْرًا، أي كَثْرَ له منه، كوَفَّرَ تَوْفِيرًا.
و «آل النبي - صلى الله عليه وسلم - هم المتبعون لشريعته الصحيحة القيمة. وأنشدوا عليه):
آلُ النَّبِي هُمُ أَتْبَاعُ مِلَّتِهِ مِنَ الْأَعَاجِمِ وَالسُّودَانِ وَالْعَرَبِ لَوْلَمْ يَكُنْ آلُهُ إِلَّا قَرَابَتَهُ صَلَّى الْمُصَلِّي عَلَى الْغَاوِي أَبِي لَهَبٍ) وقيل: أهل بيته ـ وهو مقتضى أكثر أهل اللغة - وعند أبي حنيفة مؤمنو بني هاشم - ومع (3) الشافعي كذلك - وبني المطلب أيضا على ما يُحكى عنهما، وقيل غير ذلك.
مر تحقيقات کا موتر مر علوم اداري
و «الصخب بالفتح اسم جَمْع لصاحب، كرَكب وراكب، والصحابي بفتح الصاد ويُكسر من لقي النبي - صلى الله عليه وسلم! - مؤمنا، ومات كذلك. أما «الصحب» فيحتملهم حرما (4) ويشمل من بعدهم/ تأويلا. و «الذُرا» ذُروة بالضم وتكسر، وهي من الشيء أعلاه وأرفعه.
(1) الحميري: 377/ 1 والبيتان للحميري نفسه نشوان بن سعيد (000 - 573 هـ).
(2) السابق نفسه؛ ففيه: «إلا أقاربه».
جمع
(3) أي عنده، وما زالت «معه، ومعهما، ومعهم .... في اللهجة العُمانية المعاصرة، بمعنى عنده،
وعندهما، وعندهم … »!
(4) هكذا فيهما، ولعلها: «حرفا»