مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٨٥الْعِلْمُ الأول: عِلْمُ الْعَرُوضِ
تفعيله
فعولات مفتعلن فعولات مفتعلن
ومثال عكسه قوله (2):
أَقْبَلَتْ فَلَاحَ لَهَا عَارِضَانِ كَالْبَرَدِ)
تقطيعه
(4)
أَقْبَلَتْفَ لَاحَلَها عارِضَانِ كَلْبَرَدِي)
تفعيله
فاعلات مفتعلن فاعلات مفتعلن
الْمُكَانَفَةُ]
85
الحالة الثالثة: جواز إثباتهما وحذفهما وإثبات أحدهما وحذف الآخر أيا كان، وتخص هذه باسم المُكَانَفَة، من كَنَفْتُ الرَّجُلَ»، أحطت (1) به؛ فكأن الشاعر لما خُيّر بين الحالات كلها احتوى على جميع أنواع التراكيب وصانها
عن
أن يَشِذّ عنها فرد أو يَفُوته منها قسم.
(1) فيهما: «معولات»، من غير نقل وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.
(2) ابن عبد ربه،493/ 5، وابن جني: 141، والدماميني: 210
(3) رواه ابن عبد ربه وابن جني: «أعرضت».
(4) العمري: 26؛ ففيه «كالبرد»، وصواب العروضيين ما أثبت للمؤلف، وكُلُّهُمْ من التقطيع (الكتابة
العروضية - وما كان أغناهم! - في كَرْبِ عظيم!
(5) فيهما: «مفعلات من غير نقل وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.
(6) العمري: 26؛ ففيه «احتطت»، وصواب اللغة ما أثبت للمؤلف.