مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٩٥الْعِلْمُ الأول: عِلْمُ الْعَرُوضِ
90
وأما الصَّلم بصاد مهملة وكفلس، وزنا، وهو لغة القطع أو قطع الأذن أو الأنف؛ فشبه الجزء بالمقطوعة أذنه إذا) كان كذلك، وهو في عرفهم حذف الوتد المفروق. ووجوده في البحر السريع في الضرب منه فيصير «مَفْعُولاتُ» بذلك «مَفْعُو» فينقل إلى «فَعْلُنْ» بسكون العين، ومعنى الاطراح في المصراع الأول أي الحذف).
29 وَالْوَقْفُ فِي سَابِع سَكِّنْ مُحَرَّكَهُ وَالْكَشْفُ حَذْفُكَهُ إِنْ شِئْتَ فَاقْتَصِلِ إذا سكن السابع المتحرك فهو المسمى في عرفهم وقفًا أي يوقف عليه بالسكون كالوقف على المتحرك في المعهود عند علماء النحو، ووجوده في مَفْعُولاتُ». ويكون في بحرين أحدهما السريع في الضرب منه فينقل مَفْعُولاتُ» إلى «مَفْعُولان»، والثاني في المنسرح المنهوك فيكون وزنه مُسْتَفْعِلُنْ» «مَفْعُولان»./47
وأما الكشف فهو حذف السابع المحرك من «مَفْعُولاتُ»، وهو بالشين معجمة بعد الكاف والفاء في آخره، وزنه كفَلْس، وعلى قوله فهو كشف بالسين مهملة، ومعناه القطع، والأول معناه لغة أن الكشف هو رفع الشيء عما يواريه ويغطيه، والوتد المفروق لفظه لفظ السبب لولا أن وقوع التاء بعده منع من ذلك، فإذا حذفت التاء فقد انكشف المانع وصار كالسبب لفظا وأما مطابقة الكسف بالسين مهملة فهي ظاهرة لا خفاء بها. وأما وجوده ففي السريع ومنهوك المنسرح فينقل «مَفْعُولاتُ» فيهما إلى «مَفْعُولُن»
فاعرف ذلك!
(1) هكذا فيهما، ولعله: «إذ»! (2) هكذا فيهما، ولعله من غير «أي»!