مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٩٦97
مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي
الْعِلَّةُ الْجَارِيَةُ مَجْرَى الزِّحَافِ]
وقد بقي هنا ذكر العلة الجارية مجرى الزحاف ولم يتعرض لها المصنف؛ ولذلك أهملنا نظمها، لأننا لم نتعرض لنظم غير ما في كتاب الكافي". ولا بأس بإيرادها في هذا الموضع نثرا من لفظ الشارح، استحسانا له واستسهالا للنقل اكتفاء به، وعلى هذا نتمشى في الكتاب حيث تعرض الشارح للزيادة على الأصل؛ فإنا بنقلها نكتفي غالبًا، ولو أردنا أن نحيط بالجميع نظما لطال به الكتاب، ونحن في شغل عن ذلك بغيره. ولولا /48 تكلفنا) لمن أمره مطاع"، لما تحرك القلب بنظم شيء من ذلك، والحمد الله! ولتعلم أنا إذا قلنا في شيء من هذا الكتاب إنه عن الشارح فالشارح هو عبد الرحمن بن عيسى بن مرشد العمري الحنفي، وكتاب شرحه هو الذي سماه بالوافي بحل الكافي في علمي العروض والقوافي).
قال الشارح:
[أَقْسَامُ التَّغْبِير]
«تنبيه: أفصح صنيع (6) المصنف عن حصر التغيير اللاحق لأجزاء الشعر في
العلة
قسمين: زحاف وعلة، وهو مذهب لبعضهم. وزاد آخرون نوعا آخر وهو الجارية مجرى الزحاف وهي عند الأولين من القسم الثاني؛ فعدم ذكرها فيه إخلال ظاهر، فيتعين ذكرها وينقسم كالعلل المحضة إلى قسمين: زيادة ونقص.
(1) ولكنه بدا له فنظمها بستة الأبيات الآتية (30 - 35).
(2) فيهما: «تكلفا»، وصواب اللغة ما أَثْبَتُ.
(3) يقصد شيخه حماد بن محمد البسط الذي طلب منه ذلك، كما أسلفت في أوائل الحواشي.
(4) وفي كلام المؤلف هذا تنبيه مهم على مسلكه في كتابه.
(5) العمري: 32.
(6) سقطت منهما: «صنيع»، وصواب مخطوط الشارح إثباتها.