مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٩٧الْعِلْمُ الأول: عِلْمُ الْعَرُوضِ
97
فالأول نوع واحد فقط وهو الخَزْم بفتح المعجمة الأولى وسكون الثانية وبالميم في آخره، وهو زيادة أربعة أحرف فما دونها في أول الصدر، أو حرفين
فما دونهما في أول الابتداء. فمثاله بحرف واحد في أول الصدر قوله: وَكَأَنَّ ثَبِيرًا فِي عَرَانِينِ وَبْلِهِ كَبِيرُ أُناسٍ فِي بِجَادٍ مُزَمَّلِ)
على رواية إثبات الواو. وبحرفين قوله (3):
يَا مَطَرُ بْنَ نَاحِيَّةَ بْنِ ذِرْوَةَ إِنَّنِي أُجْفَى وَتُغْلَقُ دُونِيَ الْأَبْوَابُ (4) وبثلاثة أحرف فيه قوله ():
نَحْنُ قَتَلْنَا سَيْدَ الْخَزْرَ ج / 49 سَعْدَ بْنَ عُبَادَة)
وبأربعة أحرف فيه قوله (7):
أشدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ لَاقِيا
(1) امرؤ القيس: 25
(2) في
أ: «وكان»، وصواب الديوان ما أثبت - وهو ما في ب - وروايته في هذه الطبعة:
كَأَنَّ أَبَانًا فِي أَفَانِين وَدْقِهِ … »
وعند العمري - 32 - : «وكان ثبيرا ( … ) كبيرا غامس في بحار مزيل»، وهو من عبث الناسخ
وصواب الرواية ما أَثْبَتُ للمؤلف.
(3) الدماميني: 101، والإسنوي: 100
(4) فيهما: «أخفى»، وفي مخطوط الشارح: «أصفى»، وصواب الرواية ما أثبت.
(5) الإسنوي: 101
(6) فيهما قتلنا، من غير «نحن»، وصواب الرواية ما أثبت؛ إذ هذه الزيادة هي الخزم المراد. (7) المبرد (1121 والدماميني: 101، والإسنوي: 101. (8) وقد نسبه المبرد إلى سيدنا علي - كرم الله وجهه! - قائلا - 1120 – 1121 –: «يُرْوَى أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ! - أُتِيَ بِابْنِ مُلْحِمٍ، وَقِيلَ لَهُ: إِنَّا سَمِعْنَا مِنْ هَذَا كَلَامًا وَلَا نَأْمَنُ قَتْلَهُ لَكَ، فَقَالَ: مَا أَصْنَعُ بِهِ ثُمَّ قَالَ عَلِيٍّ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ! -: أشدُدْ حَيَّازيمَكَ لِلْمَوْتِ فَإنَّ الْمَوْتَ لَافِيكَا