الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٠-
ومع أحدنا نطفة من ماء يشربه فتخرج منه الرويحة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. إن الله لا يستحي من الحق من فسا فليتوضأ وليعد الصلاة،، فأسقط في هذا الحديث القلس. والنطقة الماء الصافي المجتمع القليل. كان أبو هريرة يقول: سمعت رسول الله يقول: «لا يقبل الله صلاة من أحدث حتى يتوضأ، فقال له رجل من حضر موت: ما الحدث يا أبا هريرة؟ قال: فسا أو ضرط. قال ابن عمر: كنا إذا شمسنا رائحة حدث ونحن جماعة نتوضأ كلنا ستراً لمن أحدث، روى أنه دخل عمر رضي الله عنه بيتاً فيه جماعة منهم جرير ابن عبد الله البجلي رضى الله عنه، فوجد عمر ريحاً فقال: عزمت على صاحب هذا الريح لما قام فتوضأ. فقال جرير: أو يتوضأ القوم جميعاً. فقال عمر: نعم، وأعجبه ذلك.
قال أنس: كان أصحاب رسول الله لا ينتظرون العشاء حتى تحقق رعوسهم، ثم يصلون ولا يتوضئون وذلك أنهم ينامون قاعدين يؤخرون العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه، عن ابن عباس أنه رأى النبى نام وهو ساجد حتى غط، و نفخ ثم قام يصلى، فقلت: يا رسول الله إنك قد نمت قال: إن الوضوء لا يجب إلا على من نام مضطجعاً فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله. قال أنس: كان أصحاب رسول الله لا ينامون ثم يقومون فيصلون لا يتوضأون، أى ينامون قعوداً كما مر، وذكر ابن ماجة عن رضي الله عنها أن رسول الله قال: «من أصابه فيء أو رعاف
عائشة رضى أو قلس أو مذى فلينصرف فليتوضأ ثم ليين على صلاته و هو في ذلك لا يتكلم وهو حديث ضعيف، ضعفه أحمد بن حنبل وغيره، قال: ه من قاء
أو رعف أو خدش توضأ وبني على ما صلى، وهو حديث ضعيف قال أبو الدرداء: كان رسول الله إذا كان صائماً فقاء يتوضأ. قال معدان: ورأيت ثوبان في مسجد دمشق فسألته عن ذلك فقال: صدقت وأنا صببت له وضوءه، وكان زيد بن ثابت لما كبر سنه يسيل منه البول، فكان يداريه ما استطاع، و لما غلبه كان يصلى بعدما يتوضأ والبول نازل منه.