الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٩-
99
أربعون حديثاً في نواقض الطهر
كان يقول لمن شك في حدثه: ولا وضوء إلا من صوت أو ريح
أى من شلك في ريح الدبر فلا وضوء عليه إلا من تحقق صوتاً أو رائحة. رواه أبو هريرة أيضاً، قال رسول الله: ه إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً،، يعنى لا يخرج من موضع سجوده ليتوضأ لتوهم انتقاض الوضوء، فالمراد موضع الصلاة مطلقاً أو أراد بالمسجد السجود، أي الصلاة، وفي رواية: فلا ينصرف حتى يسمع فشيشتها، أو طنينها، وعن ابن عباس أن رسول الله قال: ه يأتى أحدكم الشيطان في الصلاة فينفخ في مقعدته بيخيل أنه أحدث ولم يحدث، فإذا وجد ذلك فلا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً). وعن أبن سعيد الخدري عنه: «إذا جاء أحدكم الشيطان فقال إنك قد أحدثت فليقل كذبت،، وفي لفظ: فليقل في نفسه .. وعنه: إن الشيطان ليأتى أحدكم وهو في صلاته فايأخذ بشعرة من دبره فيمدها فيرى أنه أحدث فلا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً، رواه أبو سعيد، قال إبراهيم النخعى: كان الصحابة يرون كبرة الوضوء من الشيطان، أى إذا كان لتوهم ريح الدبر أو غير ذلك، وجاء أعرابي مرة إلى رسول الله الا فقال: و يا رسول الله الرجل منا يكون في الصلاة فتكون منه الرويحة، ويكون في الماء قلة. فقال له رسول الله: ه إذا مسا أحدكم أو قلس في الصلاة فليتوضأ وليعد الصلاة،، وأظن ذكر القلس سهواً من أحد الرواة، وإن القائى لا تفسد صلاته، فكيف بالقالس
قال الربيع: روى أبو عبيدة عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال:
قال رسول الله: و القيء والرعاف لا ينقضان الصلاة إذا تفلت المصلى توضأ وبنى على صلاته،، وعنه أنه قال له أعرابي: إنا نكون في الفلاة