الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٨مطلقا بالتسري، وليس كذلك
22 ـ قال قيس بن الحرث: أسلمت وعندي ثماني نسوة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك فقال: اختر منهن أربعا (1)
وفي رواية: فأمرني باختيار أربع، ولم يأمرني بفراق الباقيات، أي بطلاق الباقيات؛ أو ما يجري مجرى الطلاق، بل كان اختياري للأربع عين الفراق
للبواقي
ومن هذا ما روي عن غيلان بن سلمة أنه أسلم وتحته عشر نسوة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اختر منهن أربعا (2)
وروى الترمذي إلى معمر عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر، أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وله عشر نسوة في الجاهلية فأسلمن معه، فأمره النبي أن يتخير منهن أربعا. اوران ساري
علوم
وقال البخاري حين سأله الترمذي: إنما ذلك عن شعيب بن أبي حمزة وغيره عن الزهري، وأما حديث الزهري عن سالم عن أبيه، فإنما هو رجل من ثقيف طلق نساءه، فقال له عمر: لتراجعن نساءك إلا رجمن قبرك كما رجم قبر أبي رغال. قلت: هو دليل الحبشة إلى مكة في قصة أصحاب الفيل، وقيل: رجل من
بقايا ثمود، وقيل: رسول صالح إلى قوم ثمود وخان.
وقال إلى فيروز الديلمي: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله؛ أسلمت
1 - رواه ابن ماجة، وزاد غيره: وفارق سائرهن.
2 - رواه ابن ماجه
- YIA-