الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٢ولفظ أبي داود إلى زينب عن أم سلمة، قالت: يا رسول الله، هل لك في
أختي؟ قال: فماذا أفعل؟ قالت: تنكحها، قال: أختك؟ قالت: نعم قال: أو تحبين ذلك؟ قالت: لست بمخليّة لك، وأحب من شركني في خير أختي، قال: فإنها لا تحل لي، قالت: فوالله لقد أخبرتُ أنك تخطب درة أو ذرة شك زهير بن أبي سلمة، قال: بنت أم سلمة؟ قالت: نعم، قال: أما والله .. إلى آخر ما مر (1)
•
27 ـ قال أبو داود والترمذي إلى عروة عن عائشة، دخل علي أفلح بن أبي القعيس، فاستترت منه، قال: تستترين مني وأنا عمك؟ قالت: قلت من أين؟ قال: أرضعتك امرأة أخي، قالت: إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحدثته فقال: إنه عمك فليلج عليك. ولفظ الربيع حدثني أبو عبيدة عن جابر عن عائشة - رضي الله عنها ـ أن أفلح أخا أبي القعيس، وهو عمي من الرضاعة، استأذن علي، وذلك بعد أن نزل الحجاب، فأبيت أن أذن له، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: ايذني له. فإن الرضاعة مثل النسب، وكذا رواه مسلم إلى عروة عن عائشة، إلا أنه قال: أفلح أخو أبي القعيس
قال الترمذي: رخص بعض العلماء في لبن الفحل، أي تحرم الأنثى فقط
قال: والصحيح الأول، لحديث عائشة
ومثله قول الربيع: حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة - رضي الله عنها ـ قالت: كنت قاعدة أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ سمعت صوت إنسان يستأذن في
1 - وروى مسلم ذلك؛ إلا أنه قال: هل لك في أختي بنت أبي سفين
،
- 222 -