الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٨رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أخبرني عُروة عن عائشة أن الكلابية لما دخلت على رسول الله قالت: أعوذ بالله منك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد عذت بعظيم، الحقي
بأهلك.
وقد قيل في المستعيذة إنها ابنة الجون أميمة بنت النعمان بن شراحيل وذكر البخاري بإسناده أنه لما دنا منها قالت: أعوذ بالله منك قلتُ: ذلك لشقائها، ولا يصح ما قيل: إن امرأة خدعتها، بأن قالت إنه يحب أن يقال له: أعوذ بالله منك
ورفع البخاري الحديث إلى أبي أُسَيْد، وهو مالك بن ربيعة الأنصاري من بني ساعدة أنا انتهينا إلى حائطنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال لنا: إجلسوا هنا ودخل عليها، وقد أهديت إليه، وجُعِلَت في بيت بني ساعدة، ودخلت عليها نساء الحي فرحات بها، وذلك أن النعمان بن الجون الكندي، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أزوجك أجل أيّم في العرب، فتزوجها وبعث معها أبا أسيد الساعدي، قال أبو أسيد: فأنزلتها في بني ساعدة، على حد ما مر ومعها دايتها، وأنه قال لها: هبي
نفسك، وأنها قالت لشقوتها -: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟! فأهوى بيده إليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك. وذكر ابن الأثير أن المتعوذة أسماء بنت النعمان من كندة، وقال ابن حبيب: من كندة إلا أنها ليست أسماء
3 - قال النسائي إلى أبي الأخوص عن عبد الله في طلاق السنة، أي لمن أراد ثلاثا طلاق السنة: تطليقة وهي طاهر في غير جماع، فإذا حاضت وطهرت طلقها أخرى، فإذا حاضت فطهرت طلقها أخرى ثم تعتد بحيضة، يعني ولا يمس في
ذلك.
- YTA-