الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٩وكان علي يقول: عدة المطلقة من حين يبلغها الخبر، وعنه في
المستحاضة: تجلس أيام إقرائها
30 - قال أبو داود إلى عكرمة عن ابن عباس أن مغيثا كان عبدا فقال: يا رسول الله؛ إشفع لي إلى بريرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بريرة؛ اتقي الله، فإنه زوجك وأبو ولدك، قالت: يا رسول الله؛ تأمرني بذلك؟ قال: لا؛ إنما أنا شافع، فكانت دموعه تسيل على خده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: ألا تعجب من حب مغيث بريرة، وبغض بريرة له.
وفي رواية للبخاري عن ابن عباس: كأني أنظر إليه، أي إلى مغيث يطوف خلفها يبكي، ودموعه تسيل على لحيته. وفيها أنه قال: لو راجعته ـ أي رجعت إليه بعقد النكاح - لأنها اختارت نفسها، والخيار غير طلاق فلا تصح الرجعة، فهي بعد على ثلاث
وذكر أبو داود إلى عكرمة عن ابن عباس، أنه كان عبدا أسود، وأنه خيرها، أي حين أعتقت، وأمرها أن تعتد.
وإلى عروة عن عائشة أنه لوكان حرالم يخيرها، وإلى ابراهيم عن الأسود عن عائشة أن زوج بريرة كان حراحين أعتقت، وأنها خُيّرت، فقالت: ما أحب أن
أكون معه، وأن لي كذا وكذا
عبد
وكذا روى النسائي أن زوجها حر، عن عائشة من طريقين، وله رواية أنه
قلت: وجهه زُوّجت ولم تملك أمرها، ولما ملكته كان لها فسخ النكاح، ولو
كان زوجها حرا، ولها الخيار ما لم يدخل عليها.
- You -