الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٥11.01
ابن حبيب والنسائى وغيرهما أنه جاء إلى رسول الله لا يعلمه ويقول: هل غير هذا؟ فيقول: (لا إلا أن تطوع،، ومعنى أكثف غليظ متراكب، وأحول ظهرى بياض عينيه في مؤخرهما، ويكون السواد حد قبل الساق أو أميل للحدقة على الأنف، أو ذهاب حدقتها قبل مؤخرتها، أو أن تكون الحدقة كأنما تنظر إلى الحجاج، أو أن تميل الحدقة إلى اللحاظ، وأرقص قصير العنق، وأحنف معوج الرجل أو مقبلة إحدى إبهام رجليه على الأخرى، أو ماش على ظهر قدميه من شق الخنصر، أو ميل في صدور القدم، وأسحم أسود، وأفحج متدانى صدور القدمين متباعد العقبين، و أعسر عامل بيسراه.
وكان يعظم أمر الصلاة حتى كان يقول فيمن سئل في قتله من المنافقين: و لا تقتلوه فإني نهيت عن قتل المصلين، قال: (عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الإسلام: من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم والمال: شهادة أن لا إله إلا الله، والصلاة المكتوبة، وصوم رمضان»، والمراد من أنكر الصوم والصلاة وكل الفرائض كذلك إذا كنت بالقرآن، لكن اقتصر على الثلاثة، لأنه لا مفهوم للعدد، أو قبل أن ينزل زمن غير هن، ومعنى هو بها كافر هو الشرك بتركها إنكاراً قال: (من حافظ على الصلاة كانت له نوراً و برهاناً ونجاة يوم القيامة، و من لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً ولا برهاناً ولا نجاة، وكان مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف،، وفى رواية: «من ضيعهن فليس له
عهد عند الله إن شاء عذبه و إن شاء عمر له،، أي بالتوفيق إلى التوبة.
وكان يقول:: أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة المكتوبة فإن أتمها وإلا قيل انظروا هل له من تطوع، فإن كان له تطوع أكمات الفريضة من تطوعه ثم يعمل بسائر الأعمال المفروضة مثل ذلك،، والمراد أول أعمال الجوارح، والمشرك يدخل، النار بلا مقابلة بين أفعاله، فذلك دخوله النار بلا حساب، وكان يقول: «خير أعمالكم الصلاة،