الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٠الرجل لامرأته: يا أختي. قال: وكان الرجل في الجاهلية إذا أراد أن يطلق امرأته يقول لها: أنت علي كظهر أمي، فلما جاء الاسلام جعل الله له كفارة، ولم يعتد به طلاقا، وفي هذا رواية أبي داود
17 ـ قال إلى أبي تميمة الهجمي، إن رجلا قال لامرأته: يا أختي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أختك هي؟ فكره؟ فكره ذلك ونهى عنه
وإلى أبي تميمة عن رجل من قومه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول لامرأته: يا أختي، فنهاه.
وإلى أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن إبراهيم لم يكذب قط إلا ثلاثا؛ اثنتان في ذات الله - تعالى -، قوله: إني سقيم)، وقوله: بل فعله كبيرهم هذاك، وبينما هو يسير في أرض جبار من الجبابرة، إذنزل منزلا، فأتى الجبار فقيل له: نزل هنا رجل معه امرأة هي أحسن الناس، فأرسل إليه فسأله عنها، فقال: إنها أختي، فلما رجع إليها، قال لها: إن هذا سألني عنك فأنبأته أنك أختي، وأنه ليس اليوم مسلم غيري، وأنك أختي في كتاب الله، فلا تكذبيني عنده.
18 - قال أبو داود إلى ابن العلاء البياضي: قد كنت امراً أصيب من النساء ما لا يصيبه غيري، فلما دخل شهر رمضان خفت أن أصيب من امرأتي شيئا يتابع بي حتى أصبح، فظاهرت منها حتى ينسلخ شهر رمضان، فبينما هي تخدمني ذات ليلة، إذ تكشف لي منها شيء، فلم ألبث أن نزوت عليها، فلما أصبحت خرجت
- YA-