الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٦33 - قال النخعي: تزوج عبد الله بن الحر، جارية من قومه، يقال لها
الدرداء، فزوجه إياها، فانطلق عبدالله فلحق بمعاوية فأطال الغيبة على
امرأته، ومات أبو الجارية، فزوجها أهلها من رجل منهم يقال له عكرمة فبلغ ذلك عبد الله فقدم فخاصم إلى عليّ، فرد عليه المرأة، وكانت حاملا من عكرمة، فوضعها عند عدل فلما وضعت ما في بطنها ردها إلى عبد الله بن الحر، وألحق الولد بأبيه عكرمة
34 - كان عمر - رضي الله عنه - يقول في المرأة يطلقها زوجها وهو غائب عنها ثم يراجعها في غيبته فلا يبلغها رجعته، وقد بلغها طلاقه إياها فتزوجت، أنه إن كان دخل بها رو لزوجها الأول - الذي طلقها - إليها
الآخر أو لم يدخل بها، فلا سبيل
مرکزتحقيقات کامپوتر ک علوم اداري
35 - قال الدارقطني بإسناد ضعيف إلى المغيرة بن شعبة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: امرأة المفقود امرأته حتى يأتيها البيان
36 ـ أخرج مالك في قصة بسند صحيح عندهم عن عائشة ـ رضي الله
عنها -، أنها قالت: «إنما الأقراء الأطهار»
- 316 -