الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٥وكان عمر بن عبد العزيز يقدّم إلى الضيف الكسرة واللقمة، ويقول: إن الحلال في زماننا هذا لا يحتمل السرف.
22 - قال ميمون بن مهران: زرت الحسن البصري؛ فلما دققت الباب خرجت إلى جارية سداسية، فقالت: من تكون؟ قلت: ميمون بن مهران، قالت: کاتب عمر بن عبدالعزيز؟ قلت: نعم، قالت: وما حاجتك يا شقي إلى هذا الزمان الخبيث، ثم أذنت لي، فدخلت فلما سلّمت على الحسن؛ قدّم إلى نصف خيارة ونصف رغيف، فقال: كل فإن الحلال لا يحتمل السرف في هذا الزمان، لو وجدت در همين من حلال لكنت أشتري بها حبات من الحنطة وأطحنها وأمزجها بالماء، ثم أدريها على المرضى، فكل مريض شرب منه جرعة، شُفي من ساعته
23 - قال أبو الليث - بسنده إلى مكحول - عن أبي هريرة عن النبي: من طلب الدنيا استعفافا عن المسألة وسعيا على أهله وتعطفا على
جاره، بعثه الله
يوم القيامة
القيامة، ووجهه كالقمر ليلة البدر، ومن طلب الدنيا
حلالا مكاثرا مفاخرا مراثيا، لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان
•
-10 -