الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٢البير، ويروى أن المسلمين شركاء في ثلاثة: الماء والكلا والنار.
21 - كان ينهى عن بيع الملح والتحجير عليه في معدنه، ويقول:
هو الشيء الذي لا يحل منعه.
•
وعن عائشة - رضي الله عنها ـ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا حميراء؛ من أعطى نارا فكأنما تصدق بجميع ما أنضجت تلك النار، ومن أعطى ملحا فكأنما تصدق بجميع ما طيب ذلك الملح.
22 - قال: «من غشنا فليس منا، والمكر والخداع في النار (1).
ويروى فليس مثلنا
ميقات پيوتري علوم سيادي
23 - كان يقول: من باع شيئا فيه عيب لم يبينه، لم يزل في مقت
الله ولم تزل الملائكة تلعنه (2)
24 - كان يحث على الصبر على جفاء صاحب الدين، ويقول:
إن لصاحب الحق مقالا
1 - رواه الترمذي عن أبي هريرة، بلفظ: من غشنا فليس منا (8879) فيض القدير جـ (6) ورواه بلفظه تماما: الطبراني في الكبير، وأبو نعيم في الحلية فيض القدير برقم 8881 جـ (6). - رواه ابن ماجة عن وائلة، بلفظ: «حياء بدلا من شيئاء (فيض القدير رقم 8551 جـ 6).
- ry-