وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٢

البير، ويروى أن المسلمين شركاء في ثلاثة: الماء والكلا والنار.

21 - كان ينهى عن بيع الملح والتحجير عليه في معدنه، ويقول:

هو الشيء الذي لا يحل منعه.

•

وعن عائشة - رضي الله عنها ـ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا حميراء؛ من أعطى نارا فكأنما تصدق بجميع ما أنضجت تلك النار، ومن أعطى ملحا فكأنما تصدق بجميع ما طيب ذلك الملح.

22 - قال: «من غشنا فليس منا، والمكر والخداع في النار (1).

ويروى فليس مثلنا

ميقات پيوتري علوم سيادي

23 - كان يقول: من باع شيئا فيه عيب لم يبينه، لم يزل في مقت

الله ولم تزل الملائكة تلعنه (2)

24 - كان يحث على الصبر على جفاء صاحب الدين، ويقول:

إن لصاحب الحق مقالا

1 - رواه الترمذي عن أبي هريرة، بلفظ: من غشنا فليس منا (8879) فيض القدير جـ (6) ورواه بلفظه تماما: الطبراني في الكبير، وأبو نعيم في الحلية فيض القدير برقم 8881 جـ (6). - رواه ابن ماجة عن وائلة، بلفظ: «حياء بدلا من شيئاء (فيض القدير رقم 8551 جـ 6).

- ry-