الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٤دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض (1)
ولفظ أبي داود عنه: لا يبيع حاضر لبادٍ، وإن كان أخاه أو أباه. وقال عن أنس: إنه لا يبيع حاضر لباد وانه كلمة جامعة لا يبيع له شيئا ولا يبتاع منه شيئا.
29 - قال ابن ماجة - إلى طاووس - عن ابن عباس، عنه: ولا تلقوا الركبان ولا يبيع حاضر لباده، فقيل لابن عباس - رضي الله عنهما -: ما قوله: لا يبيع حاضر لباد؟ قال: لا يكون سمسارا، والله
أعلم. ولفظ ابن ماجة إلى محمد بن سيرين عن أبي هريرة عنه: لا تلقوا الأجلاب فمن تلقى منها شيئا فاشترى، فصاحبه بالخيار إذا أتى السوق
مرکزتحقيقات موتر بر علوم اسلامي کر
30 - كان ينهى عن النجش (2).
31 - قال: من تلقى الركبان قبل دخولهم فاشترى منهم شيئا ا - رواه الطبراني في الكبير بلفظ: «يصيب بدلا من يرزق الله وبزيادة. فيض القدير رقم
4221 جـ 3.
2 - النجس (بنون مفتوحة وجيم ساكنة، وقد تحرك الجيم): هو الزيادة في الثمن، لا لرغبة بل ليخدع غيره، وحرم إجماعا على من يعلم النبي وإن لم يواطئ البائع، لأنه خداع وخش. وقد فسر النجش بأهم من ذلك؛ وهو المكر والخداع والاحتيال للأذى. رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة. فيض القدير رقم 9433 جـ 6].
- TE-