وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٨١

16 - قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا باع رجلا في الجاهلية خيره بعد البيع، فقال له أعرابي مرة: عمرك الله؛ من أنت؟ قال: امرؤ من قريش. تعجبا من حسن بيعه

17 ـ قال أبو هريرة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لمن يبيع وفي عقله خبل وضعف فيغبن في البيع: إذا بايعت فقل: لا خلابة. يعني لا خديعة، ثم أنت في كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاث ليال، إن رضيت فأمسك وإن سخطت فارددها على صاحبها، وكان كثيرا ما ينهى مثل هذا عن البيع ويقول: فإن أبيت إلا أن تبيع فبايع وقل: لا خلابة

18 - قال أبو داود - أبيه عن جده -: اشترى الأشعث رقيقا من رقيق الخمس من عبد الله بعشرين ألفا، فأرسل عبد الله إليه في ثمنهم، فقال: إنما أخذتهم بعشرة آلاف، قال عبدالله: فاختر رجلا يكون بيني وبينك، قال الأشعث: أنت بيني وبين نفسك. قال عبد الله: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا اختلف البيعان وليس بينهما بينة فهو ما يقول رب السلعة أو يتتاركان

العبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث عن

ولفظ ابن ماجة - إلى القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه - أن عبد الله بن مسعود باع من الأشعث بن قيس رقيقا من رقيق الامارة، فاختلفا في الثمن؛ فقال ابن مسعود: بعتك بعشرين ألفا، وقال الأشعث بن قيس: إنما اشتريت منك بعشرة آلاف، فقال عبد الله: إن شئت حدثتك بحديث سمعته

- A 1 -