وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٠١

ابن ماجة - إلى حذيفة - وقال أيضا: قال أبو مسعود: أنا قد سمعت هذا من

رسول الله صلى الله عليه وسلم

وعنه - وقال أيضا - إلى أبي اليسر -: من أحب أن يظله الله في ظله

فلينظر معسرا أو ليضع».

24 ـ قال: إن رجلا ممن كان قبلكم أتاه الملك ليقبض روحه، فقال: هل عملت من خير؟ قال: ما أعلم، قيل له: أنظر، قال: ما أعلم شيئا غير أني كنت أبايع الناس في الدنيا فأنظر الموسر وأتجاوز عن المعسر، فقال الله تعالى: أنا أحق بذلك منك، تجاوزوا عن عبدي وأدخلوه الجنة، فأدخل الجنة.

وفي رواية: كان رجل يداين الناس، ويقول لغلامه: خذ ما تيسر واترك ما عسر وتجاوز لعل يتجاوز عنا، فقال الله: قد تجاوزت عنك

25 - قال: من أنظر معسرا فله بكل يوم مثله صدقة، وذلك قبل أن يحل الدين، فإذا حل فأنظره فله بكل يوم مثلاه صدقة (1)

وقد روي عنه: من فرج عن مسلم كربة جعل الله له شعبتين من نور على الصراط يستضيء بضوئها عالم لا يحصيهم إلا رب العزة

1 - رواه الامام أحمد وابن ماجة والحاكم عن بريدة فيض القدير 8539 جـ 6].

-1.1 -