وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٠٢

26 - قال: ومن أراد أن تُستجاب دعوته وأن تكشف كربته فليفرج

عن معسر (1):

27 - قال: من أنظر معسرا إلى ميسرة أنظره الله بذنبه إلى توبته، ووقاه من فيح جهنم، وأظله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (؟)

28 - قال: ومَن يسر على معسر في الدنيا يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه (3)

29 - قال: ألا أخبركم بمن يحرم على النار وتحرم عليه النار؛ كل قريب هين؛ سهل إذا باع، سهل إذا اشترى، سهل إذا قضى، سهل إذا اقتضى، يقول الله تعالى يوم القيامة له: أنا أحق بذلك منك، سامحوا عبدي وتجاوزوا عنه، كما كان يسامح في دار الدنيا

ومن ذلك ما رواه ابن ماجة إلى عثمان بن عفان، قال: أدخل الله الجنة رجلا كان سهلا بائعا ومشتريا.

1 - رواه الامام أحمد عن ابن عمر فيض القدير 8390 جـ 6].

•

2 - رواه الامام أحمد ومسلم عن أبي اليسر [فيض القدير 8537 جـ 6] ورواه الطبراني عن ابن عباس وفيهما اختلاف في الألفاظ (فيض القدير 8538 جـ 6].

3 - رواه ابن ماجة وكذا ابن أبي شيبة إلى أبي هريرة، ولم يذكر قوله: والله في عون العبد .. الخ.

- 102 -