الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٠٢26 - قال: ومن أراد أن تُستجاب دعوته وأن تكشف كربته فليفرج
عن معسر (1):
27 - قال: من أنظر معسرا إلى ميسرة أنظره الله بذنبه إلى توبته، ووقاه من فيح جهنم، وأظله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (؟)
28 - قال: ومَن يسر على معسر في الدنيا يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه (3)
29 - قال: ألا أخبركم بمن يحرم على النار وتحرم عليه النار؛ كل قريب هين؛ سهل إذا باع، سهل إذا اشترى، سهل إذا قضى، سهل إذا اقتضى، يقول الله تعالى يوم القيامة له: أنا أحق بذلك منك، سامحوا عبدي وتجاوزوا عنه، كما كان يسامح في دار الدنيا
ومن ذلك ما رواه ابن ماجة إلى عثمان بن عفان، قال: أدخل الله الجنة رجلا كان سهلا بائعا ومشتريا.
1 - رواه الامام أحمد عن ابن عمر فيض القدير 8390 جـ 6].
•
2 - رواه الامام أحمد ومسلم عن أبي اليسر [فيض القدير 8537 جـ 6] ورواه الطبراني عن ابن عباس وفيهما اختلاف في الألفاظ (فيض القدير 8538 جـ 6].
3 - رواه ابن ماجة وكذا ابن أبي شيبة إلى أبي هريرة، ولم يذكر قوله: والله في عون العبد .. الخ.
- 102 -