وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٠٣

وما رواه - إلى جابر بن عبد الله - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحم الله عبدا سمحا إذا باع، سمحا إذا اشترى، سمحا إذا قضى، سمحا إذا اقتضى (1)، وكان معاوية يقول: ليس من المروءة الربح على الاخوان والأصحاب، وكان يقول: عليك بأول السوم فإن الربح مع

السماح.

30 - قال: الشهيد يغفر له كل ذنب إلا الدين، وفي رواية حتى الدين. وفي رواية: شهيد البحر يغفر له كل ذنب حتى الدين، وشهيد البر يغفر له كل ذنب إلا الدين، وفي رواية: شهيد البحر يغفر له كل ذنب حتى الدين والأمانة. فقيل لابن مسعود: وما الأمانة؟ قال: الصلاة والصيام والوضوء والغسل والوديعة

قلت: شهيد البحر؛ من يجاهد في البحر فقُتل أو غرق.

وفي رواية: شهيد الغرق وشهيد البر يغفر له إلا الدين، وروى ابن ماجة - إلى ثوبان - عنه: من فارق روحه جسده وهو بريء من ثلاث؛ دخل الجنة: من الكبر والغلول والدين.

31 - قال الربيع بن حبيب: حدثني أبو عبيدة ـ عن جابر بن زيد - قال: حدثني عبد الله بن عمر، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله؛ إن قُتِلتُ في سبيل الله - صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر - يكفر الله

1 - رواه البخاري وابن ماجة عن جابر فيض القدير 4434 جـ 4].

-1.7 -