وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٠٤

عني خطاياي؟ قال: نعم، فلما أدبر ناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنودي له، فقال: كيف قلت؟ فأعاد قوله، فقال: نعم؛ إلا الدين، كذلك قال لي جبريل

عليه السلام - يعني لأن روح المديان محبوسة في حق صاحب الدين

وزعم بعض فقهاء قومنا من أهل مصر؛ أنه لا يصلي على من عليه

الدين حتى يُقضى عنه، لأن المصلي على الميت شافع له، والنبي صلى الله عليه وسلم لا ترد شفاعته فلا يصلي على من علم أنه محبوس في حق الغير.

قلت: الأحاديث السابقة؛ ولا سيما حديث أبي قتادة، صريحة في أنه يصلي عليه، إذا قال أحد على دينه، ولا ينتظر الأداء، وأما براءة ذمته

فلا حتى يقضى

32 - كان يحث على الصبر على جفاء صاحب الدين، ويقول:

إن لصاحب الحق مقالا

در تحقيقات ک پيوتري علوم اساري

33 ـ كان يستعيذ بالله من الدين، ويقول: اللهم إني أعوذ بك من الكفر والدين. فقال له رجل: أتعدل الكفر بالدين يا رسول الله؟ قال: نعم؛ هو راية الله في الأرض، فإذا أراد الله أن يذل عبدا وضعه في عنقه ولفظ الحاكم - إلى ابن عمر ـ عنه: الدين راية الله في الأرض،

فإذا أراد أن يذل عبدا وضعها في عنقه

-1.2 -