الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٣١ورواه أحمد بلفظ؛ بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين رجلا، وذكر الدارقطني الحديث وفيه أنهم سافروا في سرية عليها أبو سعيد، وذكر الترمذي أنهم نزلوا على ذلك الحي ليلا، وذكر معبد بن سيرين أن الذي جاءهم جارية منهم، فيحمل على أن مجيئها مجيئهم، إذ كان بأمرهم، أو جاء معها بعضهم، وروى أبو داود الحديث وفيه؛ هل عند أحد منكم من شيء ينفع صاحبنا؟ ورواه البزار وزاد: فقالوا لهم: قد بلغنا أن صاحبكم قد جاء بالنور والشفاء، قالوا: نعم، والقائل نعم والله إني لأرقي، هو أميرهم أبو سعيد الخدري، والغنم التي أعطوهم ثلاثون شاة، كما في رواية النسائي، كأنهم اعتبروا شاة لكل واحد
وروي عن الأعمش أنه قرأ أبو سعيد الفاتحة على الملدوغ سبع مرات، وفي حديث ابن عبدالله: ثلاث مرات، والقلبة: العلة، سماها قلبة؛ لأن الذي تصيبه ينقلب من جنب إلى جنب، ليُعلم موضع الداء منه، أو هي داء من القلاب يأخذ البعير فيموت في يومه
مرکزتحقيقات ک پور ي علوم اسلامي
6 - قال البخاري - إلى أنس بن مالك - حَجَم أبو ظبية النبي صلى الله عليه وسلم فأمر له بصاع أو صاعين من طعام فخفف عن غلته، أو قال: عن ضريبته، وجزم أبو داود بصاع وبضريبته. وفي رواية له - عن أنس ـ بصاع أو صاعين أو مد أو
مدين (1)
فأجرة الحجامة جائزة، ولا تُعين ولا تشرط من أول، قال البخاري: قال ابن عباس: ولو كانت حراما أو مكروهة ما أعطاه، وذكر ابن ماجة - إلى
1 - وجزم الترمذي: بصاعين، والربيع: بصاع وبمن خراجه
- 131 -