الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٥٢13 - قال: «إذا أُتي أحدكم بهدية فجلساؤه شركاء فيها»
14 - كان يقبل الهدية ويكافئ عليها بأزيد منها. ولفظ البخاري
- إلى عائشة -: كان رسول الله يقبل الهدية ويثيب عليها
•
وروى أحمد وصححه ابن حبان - إلى ابن عباس - رضي الله عنهما -: وهب رجل لرسول الله ناقة فأثابه، فقال: رضيت؟ قال: لا. فزاده فقال: رضيت؟ قال: لا، فزاده فقال: رضيت؟ قال: نعم.
وتقدم حديث: من شفع لأحد شفاعة فأهدى له هدية عليها فقبلها، فقد أتى بابا عظيما من أبواب الربا. وأهدى له مالك ذو يزن حلّة حمراء قيمتها التي اشتراها بها ثلاثة وثلاثون بعيرا فقبلها، وكان ابن عمر وابن عباس يقبلان هدية المختار، وكتب عبد العزيز بن مروان إلى ابن عمر، ارفع حوائجك إلي، فكتب إليه: لا أسألك شيئا ولا براد عليك رزقا رزقنيه الله منك، فبعث إليه بألف دينار فقبلها، وأرسل ابن معمر إلى ابن عمر مرة عشرة آلاف ـ أي درهم - فقبلها
وكانت عائشة - رضي الله عنها - تقول: نعم العون الهدية في طلب الحاجة. وتقول: مفتاح الحاجة الهدية بين يديها
15 - قال البخاري - إلى جابر بن عبدالله - عنه: قضى بالعمرى لمن وهبت له إذا مات المعطى له، فهو أحق بها من ورثة المعطي ولفظ الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد - بلاغا عن جابر بن عبدالله
-101 -