وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

--

129 0

قال أبو هريرة: قال رسول الله:. لا يؤذن إلا متوضئ. فقيل هذا على الندب، وقيل على الوجوب، كما قال وائل بن حجر: حق وسنة مسنونة أن لا يؤذن المؤذن إلا و هو طاهر قائم، وكما قال أبو هريرة لا ينادى بالصلاة إلا متوضئ، يعنى وجوباً. قال جابر بن سمرة: كان مؤذن رسول الله لا يميل فلا يقيم حتى إذا رأى رسول الله الخرج أقام الصلاة حين يراه، فكان العلماء يقولون: المؤذن أملك بالأذان والإمام أملك بالإقامة

قال أبو هريرة: قال رسول الله: (الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن: اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين،، ونقول أفاد أن فساد صلاة الإمام فساد لصلاة المأموم، وأن المؤذن يلزمه فساد ما ترتب على أذانه أذان من قبل الوقت إذا صلى السامع أو أفطر له وما أشبه ذلك. قال ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: و خصلتان معلقتان في أعناق المؤذنين للمسلمين صيامهم وصلاتهم،، وسئل ابن عمر عن ضمان الإمام فقال: ضامن إن قدم أو أخر أو أحسن أو أساء. وكان على يقول: المؤذن أملك بالأذان، والإمام أملك بالإقامة وهو أخذه من السنة التي شاهد، والعلماء أخذوه منه كذا قيل، وأقول روى ابن عدى عن أبي هريرة بسند ضعفه أن رسول الله قال: «المؤذن أملك بالأذان والإمام أملك بالإقامة قال أبو هريرة: قال:: المؤذن يغفر له مد صوته ويشهد له کل رطب ويابس وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون صلاة ويكفران ما بينهما، ونقول المؤذن مأمور برفع صوته بألفاظ الأذان، وجاء الترجيع في حديث عند قومنا عن أبى محذورة: وعلمنى رسول الله الا الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله. ثم قال ارجع من صوتك أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حى على الصلاة حي على الصلاة، (9 - وفاء الضمانة ج 1)

فد