الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٨٢وفي رواية للبخاري - عن ابن عمر ـ أن عمر تصدق بمال له، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال لذلك المال ثَمْع بفتح المثلثة واسكان الميم بعدها غين معجمة) وكان نخلا، فقال: يا رسول الله؛ استفدت إلى آخر ما مر، وتمع هذه حمي الأرض المذكورة بخيبر، وقيل: غيرها في خيبر وقيل قرب المدينة وروى النسائي أنه قال للنبي: كان لي مائة رأس، فاشتريت بها سهم من خيبر من أهلها، وذكر البكري أن تمغ كان موضعا تلقاء المدينة، كان فيه مال لعمر بن الخطاب، فخرج إليه يوما ففاتته صلاة العصر، فقال شغلتني تمغ عن الصلاة، أُشْهدُكم أنها صدقة.
مائة
4 ـ قال البخاري ومسلم - إلى أبي هريرة - بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر على الصدقة؛ الحديث، وفيه: وأما خالد - رضي الله عنه ـ فقد احتبس أدراعه واعتاده في سبيل الله
مرکزتحقيقات کامپيوتري علوم اداري
ه - قال عثمان بن عفان: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وليس بها ما يستعذب غير بير رومة، فقال: من يشتري بير رومة، فيجعل فيها دلوه مع دلاء المسلمين يخير له منها في الجنة، فاشتريتها من صلب مالي.
6 ـ قال: من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا واحتسابا، جعل الله شبعه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة حسنات
- JAY-