وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

-

132 -

قال سعد بن أبي وقاص: قال رسول الله: (من قال حين سمع الأذان، أي بعد الفراغ واتباعه، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولا غفر الله له ذنوبه،، قال جابر بن عبد الله: قال رسول الله: ه من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة: ه، وفي رواية: زيادة والدرجة الرفيعة بعد قوله: الفضيلة

قال عبد الله بن عمرو بن العاص: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا على فإنه من صلى على صلاة صلى الله عليه بها عشراً، ثم سلوا الله عز وجل لى الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغى إلا لعبد من عباد الله تعالى، وأرجو أن أكونه فمن سأل الله لى الوسيلة حلت عليه الشفاعة،، قال عبد الله بن عمر: إن رجلا قال: يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه،، والهاء للسكت أو: سل تعط مسئولك. . قالت عائشة: إن رسول الله ما كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال: «وأنا وأناه

،

قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: من قال ما يقول المؤذن متبعاً له وقال بدل الحيعلتين، لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم يتبعه من قلبه

دخل الجنة، فنقول ذلك على الإطلاق، وقيل: إن كان غير متولى اتبعه

،

في الحيعلتين، ولا دليل لهذا فلكل زمان مؤذن لا ينحصر في الولاية ولعل وجه الحيعلتين فى أبدال الحوقلة منهما أنه ليس فيهما تناء على الله إلا ضمنا

و داعى الناس المؤذن لا المتبع في أذانه، وليس يرفع كما يرفع المؤذن.

قال أبو إمامة أو غيره من الصحابة: كان لا يتبع بلالا في الإقامة كما أمرنا باتباع المؤذن، إلا أنه لما قال: قد قامت الصلاة، قال: أقامها الله وأدامها، وأقول من سمع ذكر محمد ال في الأذان والإقامة فليصل عليه