وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢١٩

المتوفى.

15 - كان يقول؛ حين افتتح خيبرا ووسع الله عليه: من ترك مالا فلورثته وأنا وارث من لا وارث له، أعقل عنه وأرث، والخال وارث من لا وارث له، يعقل عنه ويفك عانيه ويرثه.

16 - كان عمر وعلي يقضيان في القوم يموتون جميعا، لا يُدرى أيهم مات قبل صاحبه بأنه يرث بعضهم من بعض

قلت: يلتحق بذلك من علم موتهم بمرة، أو علم السابق ونسي، أو عرف السبق ولا يُدرّى عين السابق، ويلتحق بالغرق الهدم والطاعون ونحوه، وموت الصحة الذي لا يعين فيه السابق لوجه ما، فلو مات إخوة ثلاثة وتركوا أمهم؛ يرث هذا أخوه وأمه، ويرث هذا أخوه وأمه فلها سدس من كل الثلاثة، وللاخوة ما بقي، ثم تعود الأم فترث سوى السدس الذي ورثت أول مرة من كل رجل مما ورث من أخيه الثلث

وقال الشعبي: كان عمر - رضي الله عنه - يورث بعضا من بعض من تلاد أموالهم، ولا يورث مما يرث بعض من بعض شيئا.

17 - سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمن له قبل وذكر، من أين يورث؟ فقال

- 219 -