وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٣٦

بيضاء وكساه بردا وكتب ببحرهم، أي أقره على مملكته

26 - قال - إلى أنس -: أهدى - أي ملك أيلة - للنبي صلى الله عليه وسلم جبة

سندس، فعجب الناس منها، فقال: والذي نفس محمد بيده لمنادل

سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا. أي من هذا الثوب وهو الجبة

•

27 ـ قال أحمد والبخاري عن قتادة عن أنس: إن أكيدر دومة أهدى إلى

?

النبي. قلنا: هو أكيدر بالتصغير، ابن عبد الملك بن عبد الحسن؛ نصراني أسره خالد بن الوليد لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية وقتل أخاه وقدم به إلى المدينة، فصالحه النبي على الجزية فأطلقه، ودومة الجندل قرب تبوك على عشر مراحل من المدينة وثمان من دمشق، وأيضا صح أن المقوقس أهدى إليه عسلا من عسل بنها، وقباطي من قباطي مصر وجاريتين مارية وأختها

وبغلة، وأهدت إليه اليهودية الشاة، كل ذلك في أحاديث بأسانيد

28 - قال البخاري - إلى عبد الرحمن بن أبي بكر -: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومائة، فقال النبي: هل مع أحد منكم طعام، فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه، فعجن ثم جاء رجل مشرك مشعان طويل جدا بغنم يسوقها، فقال النبي: بيعا أم عطية؟ أو قال: أم هبة؟ قال: لا بل بيع، فاشترى منه شاة فصنعت، أي ذُبحت، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بسواد البطن

- 236 -