وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٤١

ومعنى أدها، رُدّها نفسها، وإن تلفت أو بيعت فأد مثلها إن كانت مثلية وإلا فالقيمة، وإن باعها بالخيار فوجد صاحبها قبل تمام مدته انفسخ البيع، وقيل: له الخيار وقيل: الخيار للبائع

35 - قال البخاري - إلى أبي هريرة -: إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن ثلاثة في بني إسرائيل - أبرص وأعمى وأقرع - بدا لله أن يختبرهم ـ أي بالألف أي سبق له في الأزل - أو أراد وليس المراد الظهور بعد الخفاء، إذ لا تبدو له - سبحانه - البدوات، وخطأ الكرماني وابن قرقول هذه النسخة وصوّب نسخة ابتدأ الله، وقال الكرماني والبرماوي بدأ بهمزة، وروى الحديث مسلم أيضا، بلفظ: أراد الله أن يبتليهم، قال البخاري ومسلم واللفظ للبخاري: فبعث إليهم ملكا؛ فأتى الأبرص فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن وجلد حسن، قد قذرني الناس، قال: فمسحه فذهب عنه فأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا، فقال: أي المال أحب إليك؟ قال: الابل، أو قال: البقر، شك هو - أي إسحاق بن عبد الله من سند الحديث، كما صرح به مسلم أن الأبرص والأقرع قال أحدهما الابل وقال الآخر البقر، قال البخاري: فأُعطِي - أي الذي تمنى الابل ـ ناقة عشراء؛ أي حملت منذ عشرة أشهر، فقال: يبارك لك فيها، وأتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شَعرِ حسن ويذهب عني هذا، قد قدرني الناس، فمسحه فذهب ـ أي القرع - وأعطي شعرا حسنا، ثم قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: البقر، قال: فأعطاه بقرة حاملا، وقال: يبارك لك فيها، وأتى الأعمى فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: يرد الله بصري الناس، فمسحه فرد الله بصره، ثم قال: فأي المال أحب إليك؟ قال:، فأعطاه شاة والدا - أي ذات ولد - أو حاملا، فأنتج هذان ـ أي

الغنم

بصري فأبصر به

- YE 1 -