وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٤٤

غريب. قال أحمد: أصح شيء في هذا الباب هذا الحديث

قلت: فلم يشترط في أكلها، فلواجدها أكلها ولو غنيا، وله إعطاؤها غنيا، وما لا علامة فيه فله أكله بلا تعريف، لأن الحديث جاء بالتعريف فيها له علامة، ولا علامة للسكة بلا وعاء، وإن كانت لها عرفت ولو بدون وعاء وعلاقة

39 - قال الترمذي - إلى أبي أمامة - عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة أحسن عبادة ربه وأطاعه في السر، وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك. ثم نقر بيده، فقال: عجلت منيته، قلت بواكيه، قل تراثه. والحذ؛ الظهر

40 - قال الترمذي - إلى عبد الله بن عمرو -: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وقد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله. هذا حدث حسن صحيح.

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه

- 244 -