الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٥-
ليس لنبي أن يدخل بيتاً مزوقاً، وكما كان سقفه من خشب النخل والجرائد والثمام، وعضائده الحجارة ومفروشاً بالحصباء. وكما روى أن عمر رضى الله عنه قال للقيم على تجديد مسجد رسول الله: اكن الناس من الشمس والمطر، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس، وإذا فرغت من العمارة فاجعل فيه القناديل. أى للأيام مطلقاً، ولعلها تكثر في رفة ان كما في المسجد الحرام بعد ذلك، فكان على إذا مر على المساجد في رمضان وفيها القناديل مسرجة يقول: نور الله على عمر في قبره كما نور علينا مساجدنا
قال أبو الوليد: سألت ابن عمر على الحصى الذي في المسجد فقال: مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة فجعل الرجل يأتي بالحصى في ثوبه فيبسطه تحته، فلما قضى رسول الله لا الصلاة قال: و ما أحسن هذا: وكان عمر يأمر بفرس المسجد بالحصى. قال معاذ بن جبل: من علق قنديلا مسرجاً في مسجد صلى عليه سبعون ألف ملك حتى ينطفى ذلك القنديل، و من بسط فيه حصيراً صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يتقطع ذلك الحصير و يقول ذلك من رسول الله الله
قال أبو هريرة: إن الحصاة لتناشد الذي يخرجها من المسجد. قال أبو زيد: وأراه قد رفعه إلى النبي، ونقول: لعل ذلك في المسجد المفرش بالحصى، أو حيث لا تضر الحصاة. قال أنس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ه لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد،، يعنى كما تزخرف اليهود والنصارى متعبداتها. قال أنس بن مالك: قال رسول الله: و عرضت على أجور أمتى حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت على ذنوب أمى فلم أر ذنباً أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيبها، ونقول هذا كالصريح والنص فى أن نسيان القرآن الموعود عليه إهماله حتى يخرج عن الحافظة لا ترك العمل به، وكلاهما كبير أعاذنا الله بمضلمه ورحمته
قال رسول الله: جنبوا صبيانكم مساجدكم و مجانينكم و شراركم
وبيعكم وخصوماتكم ورفع أصواتكم وإقامة حدودكم وصل سيوفكم.