الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٤٦فمن فعل ذلك في ملك غيره ظلما، فلربه أن يأمره بقلعه، أو يخرجه عنه ويدفع إليه قيمته مقلوعا، قيل: وما لا قيمة له بقي لصاحب الأرض على
حاله بلا عوض
2 - قال إسحاق بن راهويه وابن عبد البر ـ عن كثير بن عبدالله بن عمر بن عوف عن أبيه عن جده: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أحيى مواتا من الأرض في غير حق مسلم فهو له، وليس لعرق ظالم حق»، وشاهده حديث الباب يجبر ضعفه إذ قيل في سنده رجل ضعيف
3 - قال أبو داود - من طريق مليكة بن أبي مليكة عن عروة - قال: أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن الأرض الله والعباد عباد الله، ومن أحيى مواتا فهو أحق به، جاءنا بهذا عن النبي الذين جاءوا بالصلاة عنه.
44 - روى ابن عبدالبر والبيهقي وابن الجارود - من طريق الزهري - عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العباد عباد الله والبلاد بلاد الله، فمن أحيى من موات الأرض شيئا فهو له، وليس لعرق ظالم حق بتنوين عرق؛ أسند الظلم للعرق تجوزا، وإنما هو للغارس، والمعنى لذي عرق ظالم، والموات بالفتح؛ الأرض التي لا مالك لها من الآدميين، ولا ينتفع بها أحد.
- YET -