وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٤٨

رجلا خاصم الزبير عند رسول الله في شرج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري: شرج الماء يمر؛ فأبي عليه، فاختصما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسق يا زبير ثم أرسل إلى جارك. فغضب الأنصاري فقال: يا رسول الله؛ أن كان ابن عمتك. فتلوّن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا زبير؛ اسق نخلك، ثم احبس الماء حتى يصل إلى أصل الجدر. قال الزبير: والله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيها شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما

7 - قال ابن ماجة - إلى ثعلبة بن أبي مالك -: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سيل مهزور الأعلى فوق الأسفل، ليسق الأعلى إلى الكعبين ثم يرسل إلى من هو أسفل. ومهزور اسم واد ومعنى الأعلى فوق الأسفل أنه أحق منه بالسقي مرکز تحقيقات کامپوتري علوم ساري

أولا.

8 - قال ابن ماجة - إلى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في سيل مهزور أن يمسك حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل الماء

9 - قال ابن ماجة - إلى عبادة بن الصامت - رضي الله عنه ـ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في شرب النخل من السيل أن الأعلى فالأعلى يشرب مثل

- YEA-