وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٦٠

33 - قال أبو داود ـ إلى ابن عباس عن الصعب بن جثامة ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم

حمى النقيع وقال: لا حمى إلا لله عز وجل»

34 ـ قال أحمد وأبو داود - إلى نافع عن ابن عمر ـ إن النبي صلى الله عليه وسلم أحضر الزبير فأجرى فرسه حتى قام ثم رمى بسوطه فقال: أعطوه من حيث بلغ

السوط.

35 - قال أبو داود - إلى أسمر بن مضرس -: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته، فقال: من سبق إلى ما لم يسبقه إليه مسلم فهو له فخرج الناس يتخاطون.

36 ـ قال أبو داود - إلى أسماء بنت أبي بكر -: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطع

الزبير نخلا، تعني بالطائف

هى

37 - قال أبو داود - إلى أبيض بن جمال -: إنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأراك؟ فقال رسول الله: لا حمى في الأراك، قال: أراكة في حطاري؟ يعني في الأرض التي فيها الزرع المحاط بها، فقال: لا حمى في الأراك. وسئل عما يحمى من الأراك فقال: ما لم تنله أفواه الابل. يعني تأكل منتهى رؤوسها ويحمي ما فوقها

- 260 -