وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٦٩

المنشط والمكره والعُسر واليسر الخ، والمذكور هنا بيعة النساء، وهي بعد الحديبية في زمن الهدنة قبل فتح مكة

14 - قال البخاري - إلى عمر وأبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم: من حمل علينا السلاح فليس منا، أي ليس من أهل ولايتنا. وقال قومنا في هذا ونحوه إنه تشبيه بالمشرك مبالغة، أو هو مشرك تحقيقا إن اعتقد إباحة ذلك، ورواية ابن ماجة كذلك إلى أبي هريرة وابن عمر.

15 - قال البخاري - إلى الأحنف بن قيس رحمه الله -: ذهبت لأنصر هذا الرجل فلقيني أبو بكرة، فقال: أين تريد؟ قلت: أنصر هذا الرجل. قال: ارجع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا التقى المسلمان بسيفيها فالقاتل والمقتول في النار، قلت: يا رسول الله؛ هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصا على قتل صاحبه، والرجل علي وذلك في وقعة الجمل إذ تخلف عنها الأحنف

16 - قال البخاري - إلى أنس بن مالك - إن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين، فقيل لها: من فعل بك هذا؟ فلان أو فلان، حتى سمي اليهودي فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فلم يزل به حتى أقربه - أي بالفعل - فرض رأسه بالحجارة. وفي رواية: فرضخ رأسه بين حجرين. وفي بعض طرق الحديث أن الجارية من الأنصار.

- 269 -