وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٧١

يخصه بالاستغفار عند القتال، أو قال - في غير شر -: قتله الله إلا استشهد

وروي

أنه قال في غزوة خيبر رجل عند قوله ذلك: وجبت يا نبي الله لولا امتعتنا به. وفي مسلم أن هذا الرجل عمر بن الخطاب، وعامر ذلك هو سلمة بن الأكوع، كان سيفه قصيرا فتناول به يهوديا ليضربه

ابن سنان

عم

فرجع ذبابه فأصاب ركبته، والجاهد: مرتكب المشقة في الخير، والمجاهد هو المجاهد في سبيل الله. والأجران؛ أجر الجهاد في الطاعة وأجر الجهاد في سبيل الله. ومعنى قوله: أي قتل يزيد عليه؟ أي في الأجر، والحديث أخرجه مسلم وابن ماجة

19 - قال البخاري - إلى عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن جده أنس بن مالك -: إن رجلا اطلع من حجر في حجر النبي صلى الله عليه وسلم - والمراد حقيقة الحجرة فصدق بالواحدة وهي المراد، وفي رواية: في بعض حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقام إليه بمشقص، قال الراوي: أي بمشاقص شكّا منه وجعل يختله ليطعنه، قال ابن بشكوال عن أبي الحسن بن المغيث: إنه الحكم بن أبي العاصي بن أمية والد مروان، ولم يذكر له مسندا، وذكر الفاكهي من طريق أبي سفيان عن الزهري وعطاء الخراسني؛ أن أصحاب النبي دخلوا عليه وهو يلعن الحكم بن أبي العاصي، ويقول: اطلع عليّ وأنا مع زوجي فلانة فكلح في وجهي، وذكر أبو داود من طريق هذيل بن شرحبيل أنه جاء سعد فوقف على باب النبي صلى الله عليه وسلم فقام يستأذن على الباب؛ الحديث، ونص الطبراني في حديثه أن هذا الذي أقام على الباب سعد بن عبادة

- TVI -