الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٧٧عبدالرحمن بن أبي أبزي: شهدنا صفين مع علي في ثمانمائة ممن بايع بيعة الرضوان، قتل منهم ثلاثة وستون، منهم عمّار بن ياسر. وذكر القرطبي وأظنه موضوعا عنه: ستكون بين أصحابي فتنة يغفرها الله لهم بصحبتهم إياي، ثم يستن بها قوم من بعدهم يدخلون النار بسببها
33 - قال مسلم - إلى ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي ليبلغ ملكها ما زُوي لي منها
وأعطيت الكنزين الأحمرين، قال ابن ماجة يعني الذهب والفضة، وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة أي قحط، وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال لي: يا محمد؛ إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني قد أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة، وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم بأقطارها، أو قال من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، ويسبي بعضهم بعضا. زاد أبو داود: وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلة، وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة، ولا تقوم الساعة حتى يلتحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان، وانه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون، كلهم يزعم أنه نبي خاتم النبيين، لا نبي بعدي ولا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله
34 - قال ابن ماجة - إلى معاذ بن جبل - قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما
- 277 -