وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٧٨

فأطال فيها، فلما انصرفنا قلنا - أو قالوا -: يا رسول الله؛ أطلت اليوم الصلاة! قال: إني صليت اليوم صلاة رغبة ورهبة، سألت الله لأمتي ثلاثة فأعطاني اثنتين ورد علي واحدة، سألت أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها، وسألته أن لا يهلكهم غرقا فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردّها علي:

وقال مسلم - إلى سعد بن أبي وقاص - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل ذات يوم

معاوية

من العالية، وفي رواية - في طائفة من أصحابه - حتى مر بمسجد بني دخل فركع ركعتين فصلينا معه ودعا ربه طويلا ثم انصرف إلينا، فقال: سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة؛ سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، فسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها

كلها حتى

35 ـ قال الترمذي - وصححه - والنسائي واللفظ له ـ إلى خباب بن الأرث ـ وكان قد شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه راقب رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة كان الفجر، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته، جاءه خباب، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: بأبي أنت وأمي؛ لقد صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت مثلها، فقال رسول الله: أجل إنها صلاة رغبة ورهبة، سألت الله عز وجل فيها ثلاث خصال فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألت ربي أن لا يهلكها بما أهلك به الأمم فأعطانيها، وسألت ربي عز وجل أن لا يظهر علينا عدوا من غيرنا، وسألت ربي أن لا يلبسنا شيعا فمنعنيها

- YVA-