الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٢١صفحته نقم عليه كتاب الله.
27 ـ قال مالك عن نافع: إن صفية بنت أبي عبيد ـ يعني الثقفية زوج ابن عمر - أخبرته أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه ـ أتي برجل قد وقع على جارية بكر فأحبلها، ثم اعترف على نفسه بالزنا ولم يكن أحصن، فأمر به أبو بكر فجلد الحد، ثم نفي إلى فدك، يعني بلدا بينه وبين المدينة يومان وبينه وبين خيبر أقل من مرحلة
28 - قال ابن ماجة إلى معاوية بن قرة عن أبيه: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه أن أضرب عنقه وأصفي ماله، أي أجعله صفيا مغنوما، لتزوجه بها، ردة منه إلى الشرك، ولعل هذه الزيادة؛ وأصفي ماله
لم تصح.
29 - قالت عائشة - رضي الله عنها -: ولما نزل عذري، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فذكر ذلك وتلا القرآن، فلما نزل أمر برجلين وامرأة فضربوا الحد» رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجة، وأشار إليه البخاري. والرجلان حسان ومسطح والمرأة أخت زينب، وزينب هي
زوجه