الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٣٧الناس؛ أقيموا الحدود على أرقائكم، من أحصن منهم ومن لم يحصن، وإن أمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم زنت فأمرني أن أجلدها؛ فأتيتها فإذا هي حديثة عهد بنفاس، فخشيت إن جلدتها أن أقتلها أو تموت، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: أحسنت
25 ـ قال سعيد بن عبادة: كان بين أبياتنا رويجل ضعيف مجدع فلم يُرع الحي إلا وهو على أمة من إمائهم يفجر بها، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك الرجل مسلما - أي موحدا - فقال: اضربوه حده، فقالوا: يا رسول الله؛ إنه أضعف مما تحسب، لو ضربناه مائة قتلناه، وفي رواية: لو حملناه إليك لتفسخت عظامه، ما هو إلا جلد على عظم، فقال: خذوا له عثكالا فيه مائة شمراخ؛ ثم اضربوه ضربة واحدة، ففعلوا. قلنا: إن لم يخف من مريض الموت بإقامة الحد أقيم عليه، وإن خيف أُخر، ولا يؤخر الرجم لمرض.
بر علوم ا
26 ـ قال ابن عمر: أقام عمر - رضي الله عنه ـ الحد على رجل وهو مريض، وقال: أخشى أن يموت قبل أن يقام عليه الحد ـ أي لأن هذا المريض لا يموت بالجلد - فيناسب هذا أنه خفف عليه الضرب وأتم العدد.
27 - قال البراء بن عازب - رضي الله عنه -: لقيت خالي ومعه الراية،
- ITV -