الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٣٩30 - قال: سحاق النساء زنا بينهن - أي إلا أنه لا رجم عليهن في
ذلك -. وعنه: كان اللواط في نساء قوم لوط قبل أن يكون في رجالهم بأربعين سنة. وكانت عائشة - رضي الله عنها - تقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حزينا، فقلت: يا رسول الله؛ ما الذي يحزنك؟ قال: شيء تخوفت على أمتي أن يعملوا بعدي بعمل قوم لوط، وكان صلى الله عليه وسلم يقول: لعن الله بيتا يدخله
محنت
•
31 - كان ابن عباس - رضي الله عنهما - يقول في البكر يوجد على اللوطية إنه يرجم كما يرجم الثيب، يعني أن اللوطي يرجم ولو غير محصن وقال غيره من الصحابة: إن لم يكن محصنا جلد مائة وغرب عاما.
32 - قال سعيد بن جبير: حرق على اللوطية بالنار أربعة من الخلفاء؛ أبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير وهشام بن عبد الملك قلت: لا يصح ذلك
33 - كتب خالد بن الوليد مرة إلى أبي بكر الصديق أنه وجد رجلا في بعض ضواحي العرب يُنكح كما تُنكح المرأة، فجمع أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ لذلك أصحاب رسول الله فيهم علي بن أبي طالب فقال علي: إن هذا ذنب لم تعمل به إلا أمة واحدة، وفعل الله ما علمتم، أرى أن بهم تحرقه بالنار، فاجتمع رأي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحرق بالنار، فأمر
- 339 -