الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٥29 - روي عن ابن عمر أنه كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده فأمر النبي بقطع يدها، فأتى أهلها أسامة بن زيد فكلموه، فكلم النبي فيها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا أسامة؛ لا أراك تشفع في حد من حدود الله عز وجل، ثم قام النبي خطيبا فقال: هل من امرأة ثائبة إلى الله عز وجل ورسوله؟ ثلاث مرات، وهي شاهدة، فلم تقم ولم تتكلم. ثم قال: إنما من كان قبلكم بأنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه، والذي نفسي بيده لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتُ يدها، فقطع يد المخزومية.
هلك
30 - قال ابن عمر: استعارت امرأة حليا على ألسنة ناس يعرفون ولا تعرف هي فباعته، فأخذت وأتي بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بقطع يدها، فقطعها بلال - رضي الله عنه -
علوم
31 - أُتي عمر - رضي الله عنه ـ بسارق، فقال: والله ما سرقت قط قبلها. قال: كذبت. ما كان الله ليسلم عبدا من أول ذنبه، فقطعه
32 - قال علي: لا يقطع السارق حتى يشهد على نفسه مرتين.
-10 -