الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٧6 - قال أحمد وأبو داود - إلى أبي موسى -: أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعي رجلان من الأشعريين، أحدهما عن يميني والآخر عن يساري، فكلاهما سأل العمل والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت، فقال: ما تقول يا أبا موسى - أو يا عبد الله بن قيس -؟ قلت: والذي بعثك بالحق ما أطلعاني على ما في أنفسهما وما شعرت أنهما يطلبان العمل، قال وكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قلصت، قال: لن نستعمل - أو لا نستعمل - على عملنا من أراده، ولكن اذهب أنت يا أبا موسى - أو يا عبدالله بن قيس -، فبعثه إلى اليمن ثم أتبعه معاذ بن جبل، قال: فلما قدم عليه معاذ قال: انزل وألقى له وسادة، وإذا رجل عنده موثق، قال: ما هذا؟ قال: هذا كان يهوديا فأسلم ثم راجع دينه دين السوء، قال: لا أجلس حتى يُقتل، قضاء الله ورسوله. قال: اجلس نعم. قال: لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله - ثلاث مرات - فأمر به فقتل ثم تذاكرا قيام الليل، فقال أحدهما - معاذ بن جبل - أما أنا فأنام وأقوم وأقوم وأنام، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي
مرکز تحقيقات ک پور کر علوم اسلامي
7 ـ قال أبو داود - إلى أبي موسى -: قدم علي معاذ وأنا باليمن، ورجل كان يهوديا فأسلم فارتد عن الاسلام، فلما قدم معاذ قال: لا أنزل عن دابتي حتى يقتل فقتل، قال أحدهما: وكان قد استتيب قبل ذلك، ورواه البخاري
ومسلم أيضا
•
8 - قال أبو داود - إلى أبي بردة -: أتى أبو موسى برجل قد إرتد عن الاسلام فدعاه عشرين ليلة أو قريبا منها فجاء معاذ فدعاه فأبي فضرب عنقه
- rv-