وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٨

- قال أبو داود: حدثنا ابن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا المسعودي عن القاسم بهذه القصة؛ قال: فلم ينزل حتى ضرب عنقه وما استتابه

10 - قال أبو داود - إلى ابن عباس - كان عبد الله بن سعد بن أبي سرح يكتب لرسول الله فازله الشيطان فلحق بالكفار، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح أن يقتل، فاستجار له عثمان بن عفان فأجاره رسول الله صلى الله عليه وسلم

11 - قال ابن أبي شيبة وأبو داود - إلى مصعب بن سعد - عن سعد: لما كان يوم فتح مكة اختبأ عبدالله بن سعد بن أبي سرح عند عثمان عند عثمان بن عفان، فجاء به حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله؛ بائع عبدالله، فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه فقال: أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله، فقالوا: ما ندري يا رسول الله ما في نفسك، ألا أومأت إلينا بعينك، قال: إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين.

12 - قال أبو داود - إلى الشعبي - عن جرير: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم

يقول: إذا أبق العبد إلى الشرك فقد حل دمه.

- TA-