وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

1

149 -

قال: (ليصلين أقوام ولا دين لهم،، لما نزل قوله تعالى: (وقوموا لله قانتين)، قال رسول الله: (إن الله يحدث من أمره ما يشاء،، ونهاهم عن الكلام في الصلاة، قال أبو هريرة وابن عباس: النفخ في الصلاة كلام، يعنيان كما ينفخ الإنسان ليزيل شيئاً بنفخه كريشة في موضع سجوده.

عنه

قال أبو هريرة: من أشار في صلاته إشارة تفهم عنه فليعد صلاته، يعنى أنها كلام وعمل ليس من الصلاة، وذلك شامل للجواب بالقرآن والتنبيه به والتنحنح لمن يستأذن، أورد السلام بالرأس ونحو ذلك. وما روى ا فإنما فعله قبل نسخ الكلام، أو لم يصح عنه، أو صح، وليس كل ما فعل نفعله إذا خالف زجره لنا عنه، ولا يصح ما روى عن عمر أنه يومى بأصبعه إلى الكعبة إذا صلى عندها وقرأ: رب هذا البيت، ولا ما روى عن على: أنه أجاب فى الصلاة بقوله تعالى: (فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفمنك الذين لا يوقنون)، من قال له من الصفرية (لأن أشركت لحبطن عملك و لتكونن من الخاسرين).

قال جابر بن سمرة: صلى بنا رسول الله ما صلاة الفجر، فجعل يهوي بيديه قدامه وهو في الصلاة، فسأله القوم حين انصرف فقال: ه إن الشيطان كان يلقى على شرار النار ليفتنى عن الصلاة فتناولته فمازالت أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين أصبعى هاتين فقال: أوجعتنى أوجعتنى ولولا دعوة أخى سليمان عليه السلام لربطته في سارية من سوارئ المسجد حتى ينظر إليه ولدان أهل المدينة،، والحديث يدل على أنه يدفع المضر في الصلاة من الجن والإنس، وأن بلل المشرك طاهر ولو غير كتابي، و أن الحن يمكن تحقق رؤيتهم، وإنما قوله تعالى: (من حيث لا ترونهم)،

نفى لأن يراهم راء كلما شاء لا نفى للإمكان والشذوذ تحققاً دون تخيل. كان يأمر بقتل الأسودين في الصلاة: الحية والعقرب، وبقتل الوزغ. قال جابر بن عبد الله: رأيت رسول الله لا يضحك في الصلاة،