وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

-

150

-

ولما فرغ قلت: يا رسول الله رأيتك ضحكت في الصلاة؟ فقال: «إن جبريل مر فى وأنا أصلى، فضحك إلى فضحكت إليه، أراد بالضحك التبسم،

كما روى: فتبسمت إليه، وفي رواية: إن الذي ضحاك له ميكائيل

ولعل ذلك واقعتان، وفى الحديث أن التبسم لا ينقض الصلاة، كما قال:

•

ه إن التبسم لا يقطع الصلاة وإنما يقطعها القهقهة وتنقض الوضوء وأنها من الشيطان والتبسم من الله عز وجل،، ووقع شخص في حفرة فضحك القوم فقال لهم: ه من ضحك فى الصلاة فليعد الوضوء والصلاة». قال رسول الله: (إياكم وشرك السرائر قالوا: وما هو يا رسول الله؟ قال: تزيين الرجل الصلاة لينظر الناس إليه).

روي

كان يحب للرجل أن يفرغ نفسه عما يشغله قبل دخوله في الصلاة أنه انطلق فرس أن برزة الأسلمى فترك صلاته وتبعه حتى أدركه فأخذه، تم جاء فقضى صلاته، أى أتمها، ولعله ترك الصلاة لأنه في اتباع فرسه عامل فى غير إصلاح الصلاة.

علوم اسلامي

•

وكان ينهى عن صلاة المستوفز ويقول: «عمدة صلاتكم الخشوع) نهي عن التمطى في الصلاة ويقول: و لا يتمط أحدكم في الصلاة ولا عند النساء إلا عند امرأته وجواريه)، فنقول هو مفسد فالصلاة لأنه زيادة في الصلاة. قال: (إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يغمض عينيه) قال: (إذا صلى أحدكم مسبلا إزاره أى مرسلا فليرفعه، فإن كل شيء أصاب الأرض منه فهو في النار، وفي رواية: (ما أسفل الكعبين

في النار. . قالت أم سلمة رضى الله عنها: كان الناس في عهد رسول الله

إذا قام أحدهم يصلى لم يعد بصره قدميه، فلما توفى رسول الله كان المصلى لا يجاوز بصره موضع جبهته من الأرض، فلما توفى أبو بكر كان المصلى لا يجاوز بصره موضع القبلة مدة خلافة عمر، فلما توفى رضى