وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٥

عمر.

30 - قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: إن الله عز وجل أوحى إلى نبيه أن قم فادخل الكنيسة لادخال رجل الجنة، فدخل الكنيسة فإذا هو

بيهود، وإذا يهودي يقرأ عليهم التوراة، فلما أتوا على صفة النبي صلى الله عليه وسلم أمسكوا، وفي ناحيتها رجل مريض، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما لكم أمسكتم؟ فقال المريض: إنهم أتوا على صفة نبي فأمسكوا، ثم إن المريض جاء يحبو حتى أخذ التوراة فقرأ حتى أتى على صفة النبي وصفة أمته، فقال: هذه صفتك وصفة أمتك، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: تولوا أمر أخيكم وأقيموا اليهود عنه، فلما مات، قال النبي صلى الله عليه وسلم: صلوا على صاحبكم، فتولينا كفنه وجثته والصلاة عليه.

مر تحقيقات که وزير علوم اسلامي

31 - قال البخاري - إلى أنس -: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم نفر من عكل فأسلموا، فاجتووا المدينة فأمرهم أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها ففعلوا، فصحوا فارتدوا وقتلوا رعاتها واستاقوا الابل، فبعث في آثارهم فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم - أي من خلاف ـ، وسمل أعينهم أي فقاها -، ثم لم يحسمهم حتى ماتوا، والنفر من ثلاثة لعشرة، وعُكل بضم فإسكان قبيلة، واجتووا: أصابهم الجوى وهو داء الجوف إذا طال؛ كذا قيل، والصواب أن معناها كرهوا بدليل قوله المدينة، أي كرهوا سكناها، والأول يحتاج إلى تقدير في، وراعيها هو يسار النوبي، والمبعوث في أثرهم عشرون رجلا أميرهم كرز، ومعنى لم يحسمهم لم يكو مواضع القطع

- to-